منتديات قسوم
هلا بيكم ياغالين
انتم في مضيفنا
نورتو
هلا ورحب

منتديات قسوم

منتديات عامة وشاملة ...... مرحيا بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالمجموعاتالتسجيلدخول




 | 
 

 كلمات عن الصدق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهد



mms mms:
عدد المساهمات: 229
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 06/07/2010

مُساهمةموضوع: كلمات عن الصدق   الأربعاء فبراير 01, 2012 9:55 am

[b]نصدق مع انفسنا ....عندما نصدق مع الله §۞ ۩₪» امشــــــــي وحيدا واقاتل وحــــــــــيدا«₪۩ ۞§ الصدق هو قول الحق ومطابقة الكلام للواقع. وقد أمر الله -تعالى- بالصدق، فقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119].
صدق الله:





يقول الله تعالى: {ومن أصدق من الله قيلا} [النساء: 122]، فلا أحد أصدق منه قولا، وأصدق الحديث كتاب الله -تعالى-. وقال تعالى: {هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله} [الأحزاب: 22].
صدق الأنبياء:
أثنى الله على كثير من أنبيائه بالصدق، فقال تعالى عن نبي الله إبراهيم: {واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 41].
وقال الله تعالى عن إسماعيل: {واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبيًا} [مريم: 54].
وقال الله تعالى عن يوسف: {يوسف أيها الصديق} [يوسف: 46].
وقال تعالى عن إدريس: {واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقًا نبيًا} [مريم: 56].
وكان الصدق صفة لازمة للرسول صلى الله عليه وسلم، وكان قومه ينادونه بالصادق الأمين، ولقد قالت له السيدة خديجة -رضي الله عنها- عند نزول الوحي عليه: إنك لَتَصْدُقُ الحديث..
أنواع الصدق:
المسلم يكون صادقًا مع الله وصادقًا مع الناس وصادقًا مع نفسه.
الصدق مع الله: وذلك بإخلاص الأعمال كلها لله، فلا يكون فيها رياءٌ ولا سمعةٌ، فمن عمل عملا لم يخلص فيه النية لله لم يتقبل الله منه عمله، والمسلم يخلص في جميع الطاعات بإعطائها حقها وأدائها على الوجه المطلوب منه.
الصدق مع الناس: فلا يكذب المسلم في حديثه مع الآخرين، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كَبُرَتْ خيانة أن تحدِّث أخاك حديثًا، هو لك مصدِّق، وأنت له كاذب) [أحمد].
الصدق مع النفس: فالمسلم الصادق لا يخدع نفسه، ويعترف بعيوبه وأخطائه ويصححها، فهو يعلم أن الصدق طريق النجاة، قال صلى الله عليه وسلم: (دع ما يُرِيبُك إلى ما لا يُرِيبُك، فإن الكذب ريبة والصدق طمأنينة) [الترمذي].
فضل الصدق:
أثنى الله على الصادقين بأنهم هم المتقون أصحاب الجنة، جزاء لهم على صدقهم، فقال تعالى: {أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون} [البقرة: 177].
وقال تعالى: {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم} [المائدة: 119].
والصدق طمأنينة، ومنجاة في الدنيا والآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: (تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه الهَلَكَة، فإن فيه النجاة) [ابن أبي الدنيا].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليَصْدُقُ؛ حتى يُكْتَبَ عند الله صِدِّيقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل لَيَكْذِبُ، حتى يكْتَبَ عند الله كذابًا) [متفق عليه].
فأحرى بكل مسلم وأجدر به أن يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في صدقه، وأن يجعل الصدق صفة دائمة له، وما أجمل قول الشاعر:
عليك بالصـدق ولــو أنـــه
أَحْـرقَكَ الصدق بنـار الوعـيـد
وابْغِ رضـا المـولي، فأَشْقَـي الوري
من أسخط المولي وأرضي العبيــد
وقال الشاعر:
وعـوِّد لسـانك قول الصدق تَحْظَ به
إن اللسـان لمــا عـوَّدْتَ معــتـادُ
الكذب:
وهو أن يقول الإنسان كلامًا خلاف الحق والواقع، وهو علامة من علامات النفاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) [متفق عليه].
والمؤمن الحق لا يكذب أبدًا، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: (نعم).
قيل: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: (نعم).
قيل: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: (لا) [مالك].
والكذاب لا يستطيع أن يداري كذبه أو ينكره، بل إن الكذب يظهر عليه، قال الإمام علي: ما أضمر أحد شيئًا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه.
وليس هناك كذب أبيض وكذب أسود، أو كذب صغير وكذب كبير، فكل الكذب مكروه منبوذ، والمسلم يحاسَب على كذبه ويعاقَب عليه، حتى ولو كان صغيرًا، وقد قالت السيدة أسماء بنت يزيد -رضي الله عنها- لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إذا قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه، يعدُّ ذلك كذبًا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (إن الكذب يكْتَبُ كذبًا، حتى تُكْتَبَ الكُذَيبَة كذيبة) [أحمد].
وعن عبد الله بن عامر -رضي الله عنه- قال: دعتني أمي يومًا -ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا- فقالت: تعالَ أعطِك، فقال لها: (ما أردتِ أن تعطيه؟). قالت: أردتُ أن أعطيه تمرًا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما إنك لو لم تعطِه شيئًا كُتِبَتْ عليك كذبة) [أبوداود]. كيف نكون صادقين مع انفسنا فالصدق مع الذات هو ان تستطيع ان تواجه تفسك بنقائصك بنفس القدر من القوة التي تواجهها بمميزاتك ..
ان تعترف لنفسك انك .. كذبت! .. ظلمت ! .. تخاذلت ..
اذا كنت تريد ان تكون شخصا بقدر الامكان خال من العيوب . فانك يجب ان تواجهها .. لا ان تهرب منها
هناك وصفة سحريه لذلك ..
تستطيع اكتشاف عيوبك بنفس الطريقة التي تكتشف بها مميزاتك ..
لماذا تعتقد انك حنون مثلا ؟؟
لانك تتذكر لنفسك كل المواقف المتتالية التي تصرفت فيها بحنيه!
حنيت على فقير .. ثم على طفل .. ثم على صديقك ..
حسنا .. الان استخدم نفس هذه الاستراتيجية ..
اذا اردت ان تعرف .. ثم تعترف بصفاتك السيئه .. يجب ان تتذكر (تصرفاتك).. لتعرف .. صفاتك !! !
ستعرف من خلال تكرار تصرف ما ...( الكذب) مثلا .. انك كذاب!!!! .. (لهذه الفتره على الاقل !)
هل تملك الشجاعه لتواجه نفسك بهذا ؟؟؟؟!!!
هناك من يحاول ان يكون صادق مع ذاته .. ويمضي في هذا الطريق .. لكن اول عائق من عوائق الصدق مع الذات .. هي المبررات ! .. هي " معاذيره "
حين يقول جل في علاه .. " بل الانسان على نفسه بصيره ولو القى معاذيره !"
فمبرارتك .. هي اول ما يبعدك عن الشفافية !
صرخت في وجه فلان .. لانه .. ولأنني ولأنني ..
فتنسى لنفسك هذا السلوك !! وتبدا بدس راسك في تراب مبرراتك .. كما تفعل النعامه !!
مبرراتك .. ليست مخارج كما يبدو .. انها حفرة تدس بها رأسك ليرى الاخرون ضخامة غبائك !
ويبدا الاخرون في ملاحظة ذلك .. ومواجهتك احيانا به !
ونكرانك دائما لهذا !!!
او تقديم مبرراتك .. المضحكه !! والتي تنم فقط عن ضيق افق ... وعن راس معفره بتراب الجبن !
الم تسال نفسك يوما ما .. لماذا الشريره في مسلسل ما مثلا .. تستمر بالتصرفات السيئه .؟؟ الا تقول في نفسك .. لماذا لا تكون هذه الشريره طيبه ؟؟
الحقيقه هي
ان اغلب الاشرار .. لا يعتقدون انهم كذلك !! لا يعرفون انهم كذلك !! بل انهم احيانا كثيره يرون انفسهم ضحايا انك ان سالت احد ما .. شريرا .. من وجهة نظرك او باجماع من الاخرين .. لماذا تفعل ذلك ؟؟؟ فستجده يرص امامك مجموعه كبيرة من المبررات ... التي تجعله يستمر في تصرفاته .. الخاطئة !! ولكن الحفرة التي يدس راسه فيها .. عازله .. للصوت والضوء والتفكير !!
كذلك انا .. وكذلك انت ..
في اغلب تصرفاتنا السيئه .. صفاتنا المزعجة ..
نرص المبررات .. وندس رؤوسنابالحفر الضيقه !!
رغم ان الافق رحب ... والتسامح موجود .. والشمس تشرق كل يوم من جديد .. وفي كل يوم متسع وفرصة .. لنبدا من جديد ..
ورغم ان الله يبسط يده بالليل .. ليتوب مسيئ النهار .. ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيئ الليل .. !!
الاساءه ا لتي يجب ان ندرك انها ليست فقط .. تاخير الصلاه ..

2- لماذا يجب ان اكون صادق مع ذاتي ما الفائدة من هذا .. ؟؟؟
حسنا .. هناك للصدق مع الذات .. نتائج مبهره ..
وربما من جربوا محاولات الصدق مع الذات .. وجدو داخلهم شيئا يفتقده الكثيرون .. اسمه السلام الداخلي
شيئ شهي جدا .. يشبه الى حد كبير .. الطمأنينة .. !
السلام الداخلي .. حين تصافح نقائصك .. ومميزاتك .. وتبدؤون بتعاون جم .. تعديل مساراتكم جميعا ..
الصادق مع ذاته .. محبوب .. عند الجميع .. لانه سيسعدك من قلبه ..
لانه ايضا .. لن يتوانى عن الاعتذار .. والاجمل في اعتذاره .. انه اعتذار صادق .. أي .. من قلب .. أي .. له قيمه واحترام ..!!
عندما يعتذر لك .. تعرف انه سيحاول بقدر ما يستطيع ان لا يكرر هذا ثانيه ..
ذلك انه .. لا توجد لديه مبررات .. تسوغ له .. ان يكرر تصرفه ثانية ..!!!
الصادق مع ذاته .
نبيل .. فهو .. سيضع نفسه مكانك دون ان تطلب منه ذلك .. ذلك انه .. لا يوجد لديه مبررات .. تمنعه من الاحساس بالاخرين . بحياديه .. !!
الصادق مع ذاته .. .. حتى عندما يجفاك .. تستطيع احترام جفائه .. وتعرف ان ذلك مبني على افكار سديده وليس حالة اضطراب تجعله ملخبط الدنيا .. !! ثم يعود بندم .. ثم يعود ليلخبط !!!
مريح .. الصادق مع ذاته .. مريح .. لان سيكون تلقائيا صادق معك ..
وماذا نريد نحن من الاخرين سوى .. الصدق .. ؟؟!!
الامانه..
لانه دقيق في متابعة نفسه .. ولانه يعرف .. ان الامانه .. قاعدة كل الاشياء .. من صباح الخير .. حتى مساء الانوار!
عادل ..
الصادق مع ذاته .. يراقب الله .. وليس ردة فعلك .. !
سيتقن اسعادك .. لانه يهمه ان يكون نقيا .. امام ذاته الصادقه .. وليس فقط نقيا بالقدر الذي يقنعك !!
منفتح متطور....
الصادق مع ذاته .. انسان يهتم بنفسه .. ويحترمها لدرجة انه لا يقبل اذلالها بكذب
انه يقدم لنفسه الرعاية الكامله .. بدون ان يضطر الاخرين للحزن عليه .. والحديث من وراءه .. مسكين عصبي .. سيبيك منه مزاجى... حرام معندوش اسلوب !! وهو يضحك على نفسه بانه جيد !!
2- كيف اكون صادق مع ذاتي ؟؟
*راقب نفسك .. كمخبرمباحث اعوذبالله.. بطريقة مكثفة فى كل تصرف ..
تذكر كل سلوك سيئ قبضت على نفسك متلبسا به كالحرامى فى ميدان عام..
تذكر تعليقات الاخرين .. وتذمرهم استمع لاعدائك تقبل النقد منهم تخلى عن مبرراتك

اسال نفسك حين تحس بالظلم بعد ان تبكي ..
لماذا انا ابكي ؟؟
هل هو من اخطا في حقي ام انا مخطئ ايضا ؟؟
هل احس بالظلم لاني اريد ان احمل شخصا اخر اخطائي ؟؟ ..
العب لعبة تبادل الادوار ..
تفهم الاخرين من وجهة نظرهم .. فكر بطريقتهم .. احس باحساسهم .. اذا اردت ان تعاملهم كما يحبون
حاور نفسك بانفتاح
تاكد ان مواجهة نفسك بعيوبك .. اول خطوات التخلص منها
ذكر نفسك وانت تواجه نفسك ..انه لا داعي للحزن الشديد .. والياس من التعديل ..
انك الان نبيل ونقي .. لمجرد انك تحاول ان تكون صادق مع الذات ..
1- ما الفرق بين الثقة بالنفس .. والكذب على النفس !
الثقة بالنفس .. احيانا تكون غرورا .. يقتلنا .. مهلا مهلا .. هل قلت مغرور ؟ هل مرت الكلمة امامك بسرعه وقلت لنفسك .. الحمد لله الحمد لله .. انا مش مغرور !! ..
ان الغرور ليس فقط منظر واحد شخص يمشي بعبوس .. فتاه تزين عند المرآه وتقول بتكبر .. انا جميله
هذا ليس الشكل الساذج الوحيد .. للغرور ..
الغرور .. هو ان تخدعك اعتقاداتك عن نفسك من ان تلتفت الي محاولات التغيير ..!!
الثقة بالنفس .. احساس جميل يتولد من استمرارك على فعل جميل .. لكن .. تذكر .. الثقة ايضا يجب ان يصاحبها مراقبه ,حتى لا تكون فجاه (شايف نفسك ولا شي!)
لانك قد تكون كريم .. دائما ... وانت واثق من نفسك في هذه الصفه وفجاه تمر عليك ظروف تجعلك قد تلجأ للبخل الشديد . ولا تعترف بذلك لنفسك بل تظل محتفظا باعتقادك الجدي عن نفسك انك كريم !!
ويا سلااام عالغباء !!
2- الفرق بين جلد الذات .. والصدق مع الذات ..
جلد الذات ..
هو ان تواجه نفسك بعيوبك .. وتؤنب نفسك كل مره دون محاولات فعليه لتغييرها .. جلد الذات .. طريقة مؤلمه .. نمو مشوه ..
اما الصدق مع الذات فانه الشفافيه في التعامل مع سلوكياتنا .. وتغييرها بسرعه .. لنستطيع مواجهة انفسنا مره اخرى بنفسية مرتاحة اكثر ..

لايحقق حلمه سوى الصادقون (والصدق يهدي الى البر .. والبر يهدي الى الجنه )
الصدق ليس مجرد ان لا تكذب في كلامك ..
الصدق هو تفاصيل الحياه التي يجب ان تكون حقيقية ..
الصدق مع الذات .. هي ان تتحرى الصدق في كل شيئ حتى في تفاصيل خفقاتك .. لماذا انا حزين ؟ لماذا انا الان مبسوط؟
انها سلسلة من لماذا .. تسالها لنفسك الى ان .. تصل لراحه او بكاء .. كلاهما .. من اجل انك صادق ينتهي بطمانينه وارتياح وتتغطى بعميناح تنام بعدها وترتاح !
هل معنى الصدق مع الذات ان لا ارتكب اخطاء ابدا ؟؟؟ لا فكل انسان بطبيعته خطاء

3- الكذب على الذات .. في اثناء البحث عن الصدق ؟
في رحلة الصدق مع الذات ..
لا يكفي ان نعترف !!
او ان نعرف ..
لاننا ..كلنا نستطيع الحديث عن الفضائل كلها ..
شخص ما .. يخذل الاخرين باستمرار ..
ابدا معه حوارا عن الخذلان .. ستجده يطرح عليك نماذج .. متبوعه .. بـ لا اعرف كيف يفعلون هذا !
والمفروض والواجب ..!!
تبدا في الحديث عن مشكله ما معه ..
فتجده يؤيدك .. وصح صح .. الى ان تسال نفسك .. "هوا انا موسوس والا ايه ؟؟ مهو عارف اهوه !! "
كلنا نعرف ما الذي يجب ان نفعله ..
وكلنا سنتحدث عن العظمه والنبل .. والعطاء ..
الصادقون مع ذواتهم .. من يتجنبون في هذه الاثناء الفلسفة .. واتهام الاخرين ..
و يستمعون في هذا اللحظات للقول .. ليتبعون احسنه !
الصادقون مع ذواتهم .. يرعبهم الحديث عن جيد الصفات .. كما يرعبهم الحديث عن سيئها .. لانهم سيكونون وقتها في مواجهة غرور النفس .. و تزكية النفس ..
سيسألون انفسهم .. هل انا هكذا ..؟؟

وهناك اشخاص .. عندما يتفلسفون بجيد الصفات يتخيلون انهم فعلوها !!!
ويتعاملون مع انفسهم انهم كذلك .. زى اللى كذب كذبه وصدقها
هنا .. تولد لدينا حفرة راس نعامه اخرى !
وهناك اخرون ..
يعترفو باخطائهم .. وصح احنا مقصرين ولازم نعمل ونعمل ونعمل.. ويبداون بقطع الوعود التي تطفئ تانيب الضمير لديهم ..
ولا يفعلون شيئا لتصحيح العيوب .. ولكن يتعاملون مع انفسهم على اساس انهم اصلحوها ..!!
برضو حفرة رأس نعامه !
ان الموضوع بسيط جدا .. وربما لبساطته يبدو اثناء شرحه انه معقد جدا مش عارف ليه...!!



لكن .. صحيح ان العمليه مرهقه قليلا .. وتحتاج شجاعه عظيمه .. وصبر .. ومثابره
لكن هناك مفاجأة جميله ستحصل عليها .. غير ان كتاب حسناتك سيمتلئ باذن الله من الاعمال الحسنه بسبب مراقبتك لنفسك ..
المفاجأه العظيمه التي ستسعد بها بعد الصدق مع ذاتك .. انك ستكتشف في نفسك صفات رائعه .. كنت لا تعرف انك تتصف بها بينك وبين نفسك..!!
وستجد ايضا صفات كانت فيك .ضاعت منذ زمن .. ونسيتها .. تخيل !!.. ستجدها .. !!
ان ذلك اشبه بتنظيف غرفتك .. لتتفاجأ بمبلغ مالي كبير تحت السريراو تحت المخده !
وبميداليه غاليه جدا على قلبك .. خلف الدولاب !
وبتفاصيل ضائعه .. وجودها يمنحك حياه جديده .. !
اننا نريد حقا ان نتغير .. وان نصبح منفتحين على ذواتنا ..
فهل انتم مستعدون للدخول في هذه المغامره ؟؟؟
حسنا .. اليكم قوانين اللعبه ..
1- عند كل سلوك سيئ يجب ان اتوقف .. لماذا فعلت هذا ؟؟
2- هل هناك تصرفات اخرى كان يمكنني القيام بهااام لا ؟
3- لا يوجد شيئ اسمه كنت مضطرا .. فالسلوكيات السيئه .. " ولو القى معاذيره " هي اختياراتنا اولا واخيرا مفيش اعذار انسى ياعمر..
4- حين نطرح معا في الاسابيع المقبله او بينك وبين نفسك .. سلوك .. لابد من عرض نفسك عليه بحياديه وجرأه كما تعرضين عليه الاخرين .. وتقولي فلانه كذا وفلانه كذا ..
5- بعد ان تعرف نفسك .. لابد من التغيير الفعلي بادله سلوكيه له .. وليس مجرد معرفه النفس فقط .. لانك ان عرفت عيوبك بدون تعديلها سوف يكون هناك تحقير غير مفيد للذات .. اوو قاحه في التصرفات .. ونبدا نشوف نماذج ... تقول .. انا اعمل ايه!! انا عصبي!! انا ... انا .. دون محاولات صادقه للتغيير الملموووس .. وليس وعود جوفاء .. تسكن الامنا امام انفسنا ثم نعيد نفس التصرفات ..
اذا كنت تقرا هذه الكلمات وتردد نعم نعم انا هكذا انا هكذا . كما نفعل دائما ..
فيؤسفني ان اقول لك انك (قد) لا تكون كذلك ..
لان الصادقين مع ذواتهم .. اذا قرؤا هذه الكلمات ..
فانهم غالبا ما يتساءلون ..
هل انا صادقة مع ذاتي بالقدر الكافي ؟؟؟

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغافل
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


mms mms:
عدد المساهمات: 1148
السٌّمعَة: 10
تاريخ التسجيل: 27/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: كلمات عن الصدق   الإثنين فبراير 20, 2012 6:02 pm

مشكورررررررررررررررين موضوع مميز

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kssoom.darbalkalam.com
 

كلمات عن الصدق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قسوم :: القسم العام-